مادة التربية الإسلامية إلى أين؟

عند بداية كل سنة دراسية جديدة ومع التحاق التلاميذ بمؤسساتهم التعليمية واطلاعهم على الجداول المخصصة للمواد المقررة لدراستها،

مهمة المدرس في زمن المتغيرات

مهنة التدريس أشرف المهن وأعلاها قدرا، فالتدريس وتعليم الناس أمور الخير وإرشادهم إلى ما فيه فلاحهم وصلاحهم وسعادتهم هو عمل الأنبياء والمصلحين والعظماء، لذلك لم تكن هذه المهنة التي تنتظر

تجديد الدولة المغربية لمنهاج التربية الإسلامية

بعد إفصاح الدولة المغربية عزمها القيام بمراجعة مقررات مادة التربية الإسلامية أو ما اصطلح عليها "بالتربية الدينية"، تساءل الكثير من المهتمين بالشأن الديني والتربوي بالمغرب عن ماهية هذه المراجعة وطبيعتها، والهدف منها والمكامن المقصودة بالمراجعة في المادة.

مهمة المدرس في زمن المتغيرات

همهنة التدريس أشرف المهن وأعلاها قدرا، فالتدريس وتعليم الناس أمور الخير وإرشادهم إلى ما فيه فلاحهم وصلاحهم وسعادتهم هو عمل الأنبياء والمصلحين والعظماء، لذلك لم تكن هذه المهنة التي تنتظر

مادة التربية الإسلامية إلى أين؟

عند بداية كل سنة دراسية جديدة ومع التحاق التلاميذ بمؤسساتهم التعليمية واطلاعهم على الجداول المخصصة للمواد المقررة لدراستها، يتفاجئ هؤلاء التلاميذ ومعهم أولياء أمورهم كما

Affichage des articles dont le libellé est تربوية. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est تربوية. Afficher tous les articles

mardi 19 juillet 2016

بعض معيقات الحياة المدرسية والحلول المقترحة.

بعض معيقات الحياة المدرسية والحلول المقترحة
تنسيق: الأستاذ المتدرب: لحسن أسكريف 
معيقات الحياة المدرسية / لحسن أسكريف
الفوج أ رقم الترتيب 7
تعتبر الحياة المدرسية جزءا من الحياة العامة المتميزة بالسرعة والتدفق، التي تستدعي التجاوب والتفاعل مع المتغيرات الاقتصادية والقيم الاجتماعية والتطورات المعرفية والتكنولوجية التي يعرفها المجتمع، حيث تصبح المدرسة مجالا خاصا بالتنمية البشرية . والحياة المدرسية بهذا المعنى تعد الفرد للتكيف مع التحولات العامة والتعامل معها بإيجابية، وتعلمه أساليب الحياة الجماعية، وتعمق الوظيفة الاجتماعية للتربية، مما يعكس الأهمية القصوى لإعداد النشء ؛ أطفالا وشبابا لممارسة حياة قائمة على اكتساب مجموعة من القيم داخل فضاءات عامة مشتركة

mardi 12 juillet 2016

تجديد الدولة المغربية لمنهاج مادة التربية الإسلامية

بعد إفصاح الدولة المغربية عزمها القيام بمراجعة مقررات مادة التربية الإسلامية أو ما اصطلح عليها "بالتربية الدينية"، تساءل الكثير من المهتمين بالشأن الديني والتربوي بالمغرب عن ماهية هذه المراجعة وطبيعتها، والهدف منها والمكامن المقصودة بالمراجعة في المادة.
وغيرها من الأسئلة التي لم توضِّح الدولة بعد إجابات شافية يدرك بها المواطن المغربي بصفة عامة والمهتمون بالشأن التربوي والديني بصفة خاصة ما ترمي الدولة القيام به.
والحقيقة أن هذه الأسئلة مشروعة خصوصا أن هذا القرار جاء في سياق سياسي وإقليمي واجتماعي معين، فمن ناحية فدول العالم باتت "مهددة" بما يصطلح عليه "بالإرهاب"، ليأتي السؤال الجوهري، وما علاقة مادة التربية الإسلامية بالإرهاب كي يتم مراجعة موادها تجنبا للإرهاب؟