مادة التربية الإسلامية إلى أين؟

عند بداية كل سنة دراسية جديدة ومع التحاق التلاميذ بمؤسساتهم التعليمية واطلاعهم على الجداول المخصصة للمواد المقررة لدراستها،

مهمة المدرس في زمن المتغيرات

مهنة التدريس أشرف المهن وأعلاها قدرا، فالتدريس وتعليم الناس أمور الخير وإرشادهم إلى ما فيه فلاحهم وصلاحهم وسعادتهم هو عمل الأنبياء والمصلحين والعظماء، لذلك لم تكن هذه المهنة التي تنتظر

تجديد الدولة المغربية لمنهاج التربية الإسلامية

بعد إفصاح الدولة المغربية عزمها القيام بمراجعة مقررات مادة التربية الإسلامية أو ما اصطلح عليها "بالتربية الدينية"، تساءل الكثير من المهتمين بالشأن الديني والتربوي بالمغرب عن ماهية هذه المراجعة وطبيعتها، والهدف منها والمكامن المقصودة بالمراجعة في المادة.

مهمة المدرس في زمن المتغيرات

همهنة التدريس أشرف المهن وأعلاها قدرا، فالتدريس وتعليم الناس أمور الخير وإرشادهم إلى ما فيه فلاحهم وصلاحهم وسعادتهم هو عمل الأنبياء والمصلحين والعظماء، لذلك لم تكن هذه المهنة التي تنتظر

مادة التربية الإسلامية إلى أين؟

عند بداية كل سنة دراسية جديدة ومع التحاق التلاميذ بمؤسساتهم التعليمية واطلاعهم على الجداول المخصصة للمواد المقررة لدراستها، يتفاجئ هؤلاء التلاميذ ومعهم أولياء أمورهم كما

Affichage des articles dont le libellé est مستجدات. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est مستجدات. Afficher tous les articles

mardi 12 juillet 2016

مادة التربية الإسلامية إلى أين؟

عند بداية كل سنة دراسية جديدة ومع التحاق التلاميذ بمؤسساتهم التعليمية واطلاعهم على الجداول المخصصة للمواد المقررة لدراستها، يتفاجئ هؤلاء التلاميذ ومعهم أولياء أمورهم كما يتفاجؤون كل سنة عند كل بداية لسنة دراسية جديدة بوضعية مادة التربية الإسلامية وبرمجتها بين المواد المدروسة وعدد الحصص المخصصة لها ومعاملها وغير ذلك من الأمور التي تجعل الأطر التربوية والتلاميذ وأولياء أمورهم يتساءلون، لماذا هذا الإقصاء الشبه تام لمادة التربية الإسلامية؟.